فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 3341

وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد: «وأدخل الذين آمنوا» على فعل المتكلم ، بمعنى: وأدخل أنا وهذا دليل على أنه من قول الله ، لا من قول إبليس { بِإِذْنِ رَبّهِمْ } متعلق بأدخل ، أي: أدخلتهم الملائكة الجنة بإذن الله وأمره . فإن قلت: فبم يتعلق في القراءة الأخرى ، وقولك: وأدخلهم أنا بإذن ربهم ، كلام غير ملتئم؟ قلت: الوجه في هذه القراءة أن يتعلق قوله: { بِإِذْنِ رَبّهِمْ } بما بعده ، أي { تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سلام } بإذن ربهم ، يعني: أن الملائكة يحيونهم بإذن ربهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت