فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 3341

{ قال } في مصاحف أهل الكوفة . وقل: في مصاحف أهل الحرمين والبصرة والشام؛ ففي { قَالَ } ضمير الله أو المأمور بسؤالهم من الملائكة ، وفي { قَل } ضمير الملك أو بعض رؤساء أهل النار .

استقصروا مدّة لبثهم في الدنيا بالإضافة إلى خلودهم ولما هم فيه من عذابها ، لأنّ الممتحن يستطيل أيام محنته ويستقصر ما مرّ عليه من أيام الدعة إليها . أو لأنهم كانوا في سرور ، وأيام السرور قصار ، أو لأنّ المنقضي في حكم ما لم يكن ، وصدقهم الله في تقالهم لسني لبثهم في الدنيا ووبخهم على غفلتهم التي كانوا عليها . وقرىء: «فسل العادّين» والمعنى: لا نعرف من عدد تلك السنين إلاّ أنا نستقله ونحسبه يومًا أو بعض يوم؛ لما نحن فيه من العذاب ، وما فينا أن نعدّها [ كم هي ] ، فسل من فيه أن يعدّ ، ومن يقدر أن يلقي إليه فكره . وقيل: فسل الملائكة الذين يعدّون أعمار العباد ويحصون أعمالهم . وقرىء: «العادين» بالتخفيف ، أي: الظلمة ، فإنهم يقولون كما نقول . وقرىء: «العاديين» أي: القدماء المعمرين ، فإنهم يستقصرونها ، فكيف بمن دونهم؟ وعن ابن عباس: أنساهم ما كانوا فيه من العذاب بين النفختين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت