فهرس الكتاب

الصفحة 2783 من 3341

أي: هو مطواع لهوى النفس يتبع ما تدعوه إليه ، فكأنه يعبده كما يعبد الرجل إلهه . وقرىء: «آلهة هواه» ، لأنه كان يستحسن الحجر فيعبده ، فإذا رأى ما هو أحسن رفضه إليه ، فكأنه اتخذ هواه آلهة شتى: يعبد كل وقت واحدًا منها { وَأَضَلَّهُ الله على عِلْمٍ } وتركه عن الهداية واللطف وخذله على علم ، عالمًا بأنّ ذلك لا يجدى عليه ، وأنه ممن لا لطف له . أو مع علمه بوجوه الهداية وإحاطته بأنواع الألطاف المحصلة والمقرّبة { فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ } إضلال { الله } وقرىء «غشاوة» بالحركات الثلاث . وغشوة ، بالكسر والفتح . وقرىء «تتذكرون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت