فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 3341

{ فَالِقُ الحب والنوى } بالنبات والشجر . وعن مجاهد: أراد الشقين الذين في النواة والحنطة { يُخْرِجُ الحى مِنَ الميت } أي الحيوان ، والنامي من النطف . والبيض والحب والنوى { وَمُخْرِجُ } هذه الأشياء الميتة من الحيوان والنامي . فإن قلت: كيف قال: { مُخْرَجَ الميت مِنَ الحى } بلفظ اسم الفاعل ، بعد قوله: { يُخْرِجُ الحى مِنَ الميت } قلت: عطفه على فالق الحب والنوى ، لا على الفعل . ويخرج الحيَّ من الميت: موقعة موقع الجملة المبينة لقوله: { فَالِقُ الحب والنوى } لأنّ فلق الحب والنوى بالنبات والشجر الناميين من جنس إخراج الحيّ من الميت ، لأنّ النامي في حكم الحيوان . ألا ترى إلى قوله: { يحيي الأرض بعد موتها } [ الروم: 50 ] ، { ذَلِكُمُ الله } أي ذلكم المحي والمميت هو الله الذي تحق له الربوبية { فأنى تُؤْفَكُونَ } فكيف تصرفون عنه وعن توليه إلى غيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت