فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 3341

عن ابن عباس Bهما: هي العصا ، واليد ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، والحجر ، والبحر ، والطور الذي نتقه على بني إسرائيل . وعن الحسن: الطوفان ، والسنون ، ونقص الثمرات: مكان الحجر ، والبحر ، والطور . وعن عمر بن عبد العزيز أنه سأل محمد بن كعب فذكر اللسان والطمس ، فقال له عمر: كيف يكون الفقيه إلا هكذا ، أخرج يا غلام ذلك الجراب ، فأخرجه فنفضه ، فإذا بيض مكسور بنصفين ، وجوز مكسور ، وفوم وحمص وعدس ، كلها حجارة . وعن صفوان بن عسال:

( 637 ) أنّ بعض اليهود سأل النبي A عن ذلك فقال: « أوحى الله إلى موسى: أن قل لبني إسرائيل: لا تشركوا بالله شيئًا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق ، ولا تسحروا ، ولا تأكلوا الربا ، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله ، ولا تقذفوا محصنة ، ولا تفرّوا من الزحف ، وأنتم يا يهود خاصة لا تعدوا في السبت » { فَسْئَلْ بَنِى إسراءيل } فقلنا له: سل بني إسرائيل ، أي: سلهم من فرعون وقل له: أرسل معي بني إسرائيل . أو سلهم عن إيمانهم وعن حال دينهم . أو سلهم أن يعاضدوك وتكون قلوبهم وأيديهم معك . وتدلّ عليه قراءة رسول الله A: فسال بني إسرائيل ، على لفظ الماضي بغير همز ، وهي لغة قريش وقيل: فسل يا رسول الله المؤمنين من بني إسرائيل ، وهم عبد الله بن سلام وأصحابه عن الآيات ليزدادوا يقينًا وطمأنينة قلب؛ لأن الأدلة إذا تظاهرت كان ذلك أقوى وأثبت ، كقول إبراهيم { ولكن لّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى } . فإن قلت: بم تعلق { إِذْ جَاءهُمُ } ؟ قلت: أمّا على الوجه الأول فبالقول المحذوف ، أي فقلنا لهم سلهم حين جاءهم ، أو ب ( اسأل ) في القراءة الثانية . وأمّا على الأخير فبآتينا . أو بإضمار اذكر ، أو يخبروك . ومعنى { إِذْ جَاءهُمُ } إذ جاء آباءهم { مَّسْحُورًا } سحرت فخولط عقلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت