فهرس الكتاب

الصفحة 1818 من 3341

هذا ردّ لما أنكروه من أن يكون الرسول من البشر ، وبيان أن رسل الله على ضربين: ملائكة وبشر ، ثم ذكر أنه تعالى درّاك للمدركات ، عالم بأحوال المكلفين ما مضي منها وما غبر ، لا تخفى عليه منهم خافية . وإليه مرجع الأمور كلها ، والذي هو بهذه الصفات ، لا يسأل عما يفعل ، وليس لأحد أن يعترض عليه في حكمه وتدابيره واختيار رسله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت