فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 3341

الخلق بمعنى الافتعال ، كما في قوله تعالى: { إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أوثانا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا } [ العنكبوت: 17 ] والمعنى: أنهم آثروا على عبادة الله سبحانه عبادة آلهة لا عجز أبين من عجزهم ، لا يقدرون على شيء من أفعال الله ولا من أفعال العباد ، حيث لا يفتعلون شيئًا وهم يفتعلون ، لأن عبدتهم يصنعونهم بالنحث والتصوير ، { وَلاَ يَمْلِكُونَ } أي: لا يستطيعون لأنفسهم دفع ضرر عنها أو جلب نفع إليها وهم يستطيعون ، وإذا عجزوا عن الافتعال ودفع الضرر وجلب النفع التي يقدر عليها العباد كانوا عن الموت والحياة والنشور التي لا يقدر عليها إلاّ الله أعجز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت