فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 3341

والمراد أن يجعل الحجّة لازمة لهم ويبرىء ساحته ، فذكر أن توليهم لم يكن [ عن ] تفريط منه في سوق الأمر معهم على الطريق الذي يجب أن يساق عليه ، وإنما ذلك لعنادهم وتمرّدهم لا غير { فَكَذَّبُوهُ } فتموا على تكذيبه ، وكان تكذيبهم له في آخر المدّة المتطاولة كتكذيبهم في أوّلها ، وذلك عند مشارفة الهلاك بالطوفان { وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ } يخلفون الهالكين بالغرق { كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين } تعظيم لما جرى عليهم ، وتحذير لمن أنذرهم رسول الله A عن مثله ، وتسلية له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت