فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 3341

[ النحل: 88 ] ، { وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ } [ العنكبوت: 13 ] واختلف في إعراب { أَيُّهُمْ أَشَدُّ } فعن الخليل أنه مرتفع على الحكاية . تقديره: لننزعنّ الذين يقال فيهم أيهم أشد ، وسيبويه على أنه مبني على الضم لسقوط صدر الجملة التي هي صلته ، حتى لو جيء به لأعرب . وقيل: أيهم هو أشد . ويجوز أن يكون النزع واقعًا على { مِن كُلِّ شِيعَةٍ } ، كقوله سبحانه: { وَوَهَبْنَا لَهْمْ مّن رَّحْمَتِنَا } [ مريم: 50 ] أي لننزعن بعض كل شيعة ، فكأنّ قائلًا قال: من هم؟ فقيل: أيهم أشد عتيًا . وأيهم أشد: بالنصب عن طلحة بن مصرِّف وعن معاذ بن مسلم الهراء أستاذ الفراء . فإن قلت: بم يتعلق على والباء ، فإنّ تعلقهما بالمصدرين لا سبيل إليه؟ قلت: هما للبيان لا الصلة . أو يتعلقان بأفعل ، أي: عتوّهم أشدّ على الرحمن ، وصليهم أولى بالنار ، كقولهم: هو أشد على خصمه ، وهو أولى بكذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت