فهرس الكتاب

الصفحة 2071 من 3341

وقرىء: «ليأتينني» و «ليأتينن» والسلطان: الحجة والعذر . فإن قلت: قد حلف على أحد ثلاثة أشياء: فحلفه على فعليه لا مقال فيه ، ولكن كيف صح حلفه على فعل الهدهد؟ ومن أين درى أنه يأتي بسلطان ، حتى يقول والله ليأتيني بسلطان؟ قلت: لما نظم الثلاثة «بأو» في الحكم الذي هو الحلف: آل كلامه إلى قولك: ليكونن أحد الأمور ، يعني: إن كان الإتيان بالسلطان لم يكن تعذيب ولا ذبح ، وإن لم يكن كان أحدهما ، وليس في هذا ادّعاء دراية ، على أنه يجوز أن يتعقب حلفه بالفعلين وحيٌّ من الله بأنه سيأتيه بسلطان مبين ، فثلث بقوله: { أَوْ لَيَأْتِيَنّى بسلطان مُّبِينٍ } عن دراية وإيقان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت