فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 3341

فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنُّوا بِأَلفِيْ مُدَجَّجِ ... ويكون بناء الصرح مناقضة لما ادعاه من العلم واليقين ، وقد خفيت على قومه لغباوتهم وبلههم . أولم تخف عليهم ، ولكن كلا كان يخاف على نفسه سوطه ، وسيفه ، وإنما قال: { فَأَوْقِدْ لِى ياهامان عَلَى الطين } ولم يقل: اطبخ لي الآجر واتخذه ، لأنه أوّل من عمل الآجر ، فهو يعلمه الصنعة ، ولأن هذه العبارة أحسن طباقًا لفصاحة القرآن وعلوّ طبقته وأشبه بكلام الجبابرة . وأمر هامان وهو وزيره ورديفه بالإيقاد على الطين منادى باسمه بيا في وسط الكلام . دليل التعظيم والتجبر . وعن عمر Bه أنه حين سافر إلى الشام ورأى القصور المشيدة بالآجر فقال: ما علمت أن أحدًا بنى بالآجر غير فرعون . والطلوع والإطلاع: الصعود . يقال: طلع الجبل وأطلع: بمعنى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت