فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 3341

( 178 ) أن أهل الكتاب اختصموا إلى رسول الله A فيما اختلفوا فيه من دين إبراهيم عليه السلام؛ وكل واحد من الفريقين ادعى أنه أولى به ، فقال A: «كلا الفريقين بريء من دين إبراهيم» فقالوا: ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك . فنزلت: وقرىء: «يبغون» ، بالياء: «وترجعون» بالتاء وهي قراءة أبي عمرو ، لأنّ الباغين هم المتولون ، والراجعون جميع الناس . وقرئا بالياء معًا ، وبالتاء معًا { طَوْعًا } بالنظر في الأدلة والإنصاف من نفسه { وَكَرْهًا } بالسَّيف ، أو بمعاينة ما يلجىء إلى الإسلام كنتق الجبل على بني إسرائيل ، وإدراك الغرق فرعون ، والإشفاء على الموت { فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُواْ ءامَنَّا بالله وَحْدَهُ } [ غافر: 84 ] وانتصب طوعًا وكرها على الحال ، بمعنى طائعين ومكرهين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت