فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 3341

قال الأعشى:

وَمِنْ نَسْجِ دَاوُدَ مَوْضُونَة ... وقيل: متواصلة ، أدنى بعضها من بعض . { مُتَّكِئِينَ } حال من الضمير في على ، وهو العامل فيها ، أي: استقرّوا عليها متكئين { متقابلين } لا ينظر بعضهم في أقفاء بعض . وصفوا بحسن العشرة وتهذيب الأخلاق والآداب { مُّخَلَّدُونَ } مبقون أبدًا على شكل الولدان وحدّ الوصافة لا يتحوّلون عنه . وقيل: مقرّطون ، والخلدة: القرط . وقيل: هم أولاد أهل الدنيا: لم تكن لهم حسنات فيثابوا عليها ، ولا سيئات فيعاقبوا عليها . روى عن علي Bه وعن الحسن . وفي الحديث:

( 1121 ) "أولاد الكفار خدّام أهل الجنة"الأكواب: أوان بلا عرى وخراطيم ، والأباريق ، ذوات الخراطيم { لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا } أي بسببها ، وحقيقته: لا يصدر صداعهم عنها . أو لا يفرّقون عنها . وقرأ مجاهد: «لا يصدعون» ، بمعنى: لا يتصدعون لا يتفرقون ، كقوله: { يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ } [ الروم: 43 ] ويصدعون ، أي: لا يصدع بعضهم بعضًا ، لا يفرّقونهم { يَتَخَيَّرُونَ } يأخذون خيره وأفضله { يَشْتَهُونَ } يتمنون . وقرىء: «ولحوم طير» قرىء: «وحور عين» بالرفع على: وفيها حور عين ، كبيت الكتاب:

إِلاَّ رَوَاكِدُ جَمْرُهُنَّ هَبَاء ... وَمُشَجَّجٌ . . . . . . . . . . . .

أو للعطف على ولدان ، وبالجر: عطفًا على جنات النعيم ، كأنه قال: هم في جنات النعيم ، وفاكهة ولحم وحور . أو على أكواب ، لأن معنى { يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدان مُّخَلَّدُونَ ( 17 ) بِأَكْوَابٍ } ينعمون بأكواب ، وبالنصب على: ويؤتون حورا { جَزَآءً } مفعول له ، أي: يفعل بهم ذلك كله جزاء بأعمالهم { سلاما سلاما } إما بدل من { قِيلًا } بدليل قوله { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلاَّ سلاما } [ مريم: 62 ] وإما مفعول به لقيلا ، بمعنى: لا يسمعون فيها إلا أن يقولوا سلاما سلاما . والمعنى: أنهم يفشون السلام بينهم ، فيسلمون سلامًا بعد سلام . وقرىء: «سلام سلام» ، على الحكاية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت