فهرس الكتاب

الصفحة 3317 من 3341

وفي قراءة النبيّ A: «ليروا» بالفتح . وقرأ ابن عباس وزيد بن علي: «يره» بالضم . ويحكى أنّ أعرابيًا أخر { خَيْرًا يَرَهُ } فقيل له: قدّمت وأخّرت؛ فقال:

خُذَا بَطْنَ هَرْشَى أَوْ قَفَاهَا فَإن ... كِلاَ جَانِبَيْ هَرْشَى لَهُنَّ طَرِيقُ

والذرّة: النملة الصغيرة ، وقيل: «الذرّ» ما يرى في شعاع الشمس من الهباء . فإن قلت: حسنات الكافر محبطة بالكفر ، وسيئات المؤمن معفوّة باجتناب الكبائر ، فما معنى الجزاء بمثاقيل الذرّ من الخير والشرّ؟ قلت: المعنى فمن يعمل مثقال ذرّة خيرًا: من فريق السعداء . ومن يعمل مثقال ذرّة شرًا: من فريق الأشقياء؛ لأنه جاء بعد قوله: { يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتًا } .

عن رسول الله A:

( 1332 ) "من قرأ سورة إذا زلزلت أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت