وقيل: الملائكة وادّعى الأنصار أنها لهم . وعن مجاهد: هم الفرس . ومعنى توكيلهم بها: أنهم وفقوا للإيمان بها والقيام بحقوقها كما يوكّل الرجل بالشيء ليقوم به ، ويتعهده ويحافظ عليه . والباء في { بِهَا } صلة كافرين . وفي { بكافرين } تأكيد النفي . { فَبِهُدَاهُمُ اقتده } فاختص هداهم بالاقتداء ، ولا تقتد إلاّ بهم . وهذا معنى تقديم المفعول ، والمراد بهداهم طريقتهم في الإيمان بالله وتوحيده وأصول الدين دون الشرائع ، فإنها مختلفة وهي هدى ، ما لم تنسخ . فإذا نسخت لم تبق هدى ، بخلاف أصول الدين فإنها هدى أبدًا . والهاء في { اقتده } للوقف تسقط في الدرج . واستحسن إيثار الوقف لثبات الهاء في المصحف .