فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 3341

وقرأ الحسن: «يخصفان» بكسر الخاء وتشديد الصاد ، وأصله يختصفان . وقرأ الزهري: «يُخصفان» ، من أخصف ، وهو منقول من خصف أي يخصفان أنفسهما وقرىء: «يخصفان» من خصف بالتشديد { مِن وَرَقِ الجنة } قيل: كان ورق التين { أَلَمْ أَنْهَكُمَا } عتاب من الله تعالى وتوبيخ وتنبيه على الخطأ ، حيث لم يتحذرا ما حذرهما الله من عداوة إبليس وروي: أنه قال لآدم: ألم يكن لك فيما منحتك من شجر الجنة مندوحة عن هذه الشجرة؟ فقال: بلى وعزتك ، ولكن ما ظننت أنّ أحدًا من خلقك يحلف بك كاذبًا . قال: فبعزّتي لأهبطنك إلى الأرض ثم لا تنال العيش إلاّ كدًّا . فأهبط وعلم صنعة الحديد ، وأمر بالحرث فحرث وسقى وحصد وداس وذرى وطحن وعجن وخبز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت