فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 3341

قيل: { اهبطوا } خطاب لآدم وحواء وإبليس: وقيل: والحية . والصحيح أنه لآدم وحواء والمراد هما وذريتهما ، لأنهما لما كانا أصل الإنس ومتشعبهم جعلا كأنهما الإنس كلهم . والدليل عليه قوله: { قَالَ اهبطا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ } [ طه: 123 ] ويدل على ذلك قوله: { فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } ، { والذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بآياتنا أُولَئِكَ أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون } . وما هو إلا حكم يعم الناس كلهم . ومعنى بعضكم لبعض { لِبَعْضٍ } ما عليه الناس من التعادي والتباغي وتضليل بعضهم لبعض . والهبوط: النزول إلى الأرض . { مُسْتَقَرٌّ } موضع استقرار أو استقرار { ومتاع } وتمتع بالعيش { إلى حِينٍ } يريد إلى يوم القيامة . وقيل: إلى الموت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت