فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 3341

وقوله: { لِيَهْلِكَ } بدل منه . واستعير الهلاك والحياة للكفر والإسلام ، أي ليصدر كفر من كفر عن وضوح بينة ، لا عن مخالجة شبهة ، حتى لا تبقى له على الله حجة ، ويصدر إسلام من أسلم أيضًا عن يقين وعلم بأنه دين الحق الذي يجب الدخول فيه والتمسك به وذلك أن ما كان من وقعة بدر من الآيات الغرّ المحجلة التي من كفر بعدها كان مكابرًا لنفسه مغالطًا لها . وقرىء: «ليهلك» بفتح اللام وحي ، بإظهار التضعيف { لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ } يعلم كيف يدبر أموركم ويسوي مصالحكم . أو لسميع عليم بكفر من كفر وعقابه ، وبإيمان من آمن وثوابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت