فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 3341

( 503 ) ولقد أسهم النبي A لابني عامر ، وقد قدما بعد تقضي الحرب ، وأمدّ أبو بكر الصديق Bه المهاجر بن أبي أمية وزياد بن أبي لبيد بعكرمة بن أبي جهل مع خمسمائة نفس ، فلحقوا بعد ما فتحوا فأسهم لهم . [ و ] عند الشافعي: لا يشارك المدد الغانمين ، وقرأ عبيد ابن عمير: «ظماء» بالمدح يقال: ظمىء ظماءة وظماء { وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً } ولو تمرة ولو علاقة سوط { وَلاَ كَبِيرَةً } مثل ما أنفق عثمان Bه في جيش العسرة { وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا } أي أرضًا في ذهابهم ومجيئهم ، والوادي كل منفرج بين جبال وآكام يكون منفذًا للسيل ، وهو في الأصل «فاعل» من ودى إذا سال . ومنه الودي . وقد شاع في استعمال العرب بمعنى الأرض . يقولون: لا تصلّ في وادي غيرك { إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ } ذلك من الإنفاق وقطع الوادي: ويجوز أن يرجع الضمير فيه إلى عمل صالح وقوله: { لِيَجْزِيَهُمُ } متعلق بكتب أي أثبت في صحائفهم لأجل الجزاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت