فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 3341

والوبال: المكروه والضرر الذي يناله في العاقبة من عمل سوء لثقله عليه ، كقوله تعالى: { فأخذناه أَخْذًا وَبِيلًا } [ المزمل: 16 ] ثقيلًا . والطعام الوبيل: الذي يثقل على المعدة فلا يستمرأ { عَفَا الله عَمَّا سَلَف } لكم من الصيد في حال الإحرام قبل أن تراجعوا رسول الله A وتسألوه عن جوازه . وقيل: عما سلف لكم في الجاهلية منه ، لأنهم كانوا متعبدين بشرائع من قبلهم وكان الصيد فيها محرمًا { وَمَنْ عَادَ } إلى قتل الصيد وهو محرم بعد نزول النهي { فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ } ينتقم: خبر مبتدأ محذوف تقديره . فهو ينتقم الله منه ، ولذلك دخلت الفاء . ونحوه { فَمَن يُؤْمِن بِرَبّهِ فَلاَ يَخَافُ } [ الحجر: 13 ] يعني ينتقم منه في الآخرة . واختلف في وجوب الكفارة على العائد ، فعن عطاء وإبراهيم وسعيد بن جبير والحسن: وجوبها ، وعليه عامة العلماء . وعن ابن عباس وشريح: أنه لا كفارة عليه تعلقًا بالظاهر ، وأنه لم يذكر الكفارة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت