فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 1767

قوله: { وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ } أي: في جيب قميصك { تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ } أي: من غير برص . قال الحسن: أخرجها والله كأنها مصباح ، فعلِم موسى أنه قد لقي ربه .

قوله: { فِي تِسْعِ ءَايَاتٍ } أي: مع تسع آيات . { إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ } والتسع الآيات: يده وعصاه والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ، { وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ } [ الأعراف: 130 ] .

قوله: { فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ ءَايَاتُنَا مُبْصِرَةً } أي: بيّنة { قَالُوا: هذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ } أي: بيّن . { وَجَحَدُوا بِهَا } أي: بآياتنا { وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ } أي: أنها من عند الله ، { ظُلْمًا } أي: ظلمًا لأنفسهم . وقال في آية أخرى: { وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } [ البقرة: 57 ] قال: { وَعُلُوًّا } أي: من باب العلو . { فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُفْسِدِينَ } أي: المشركين . كان عاقبتهم أن دمّر الله عليهم ثم صيّرهم إلى النار .

قوله: { وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالاَ الحَمْدُ لِلَّهِ الذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّن عِبَادِهِ المُؤمِنِينَ } يعنيان أهل زمانهم من المؤمنين .

قوله: { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ } أي: نبوّته وملكه { وَقَالَ يَآأَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ } يعني كل شيء أوتي منه . { إِنَّ هَذَا لَهُوَ الفَضْلُ المُبينُ } أي: البين .

قوله: { وَحُشِرَ } أي: وجمع { لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ } اي: على كل صنف منهم وزعة ترد أولاهم على أخراهم . هذا تفسير بعضهم . وقال الحسن: { فَهُمْ يُوزَعُونَ } ، أي: فهم يُدفَعون لا يتقدّمه منهم أحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت