فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 1767

قوله: { وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } قال بعضهم: أي: بكتاب الله . وقال: نهى الله عن مجادلتهم في هذه السورة ولم يكن يومئذ أمر بقتالهم ، ونسخ ذلك فأمر بقتالهم ، ولا مجادلة هي أشد من السيف ، فقال في سورة براءة: { قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } [ التوبة: 29 ] . أمر بقتالهم حتى يُسلِموا أو يُقِرّوا بالجزية .

قوله: { إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ } . قال بعضهم: من قاتلك ولم يعطك الجزية فقاتله إذًا ، يعني إذ أمر بجهادهم ، وإنما أمر بجهادهم بالمدينة ، وهذه الآية مكية ، وقال مجاهد: من أقام على شركه منهم ولم يؤمن .

قال: { وَقُولُوا ءَامَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } وتفسير مجاهد: يقوله لمن آمن من أهل الكتاب .

قوله: { وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ فَالَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } يعني من آمن منهم { وَمِنْ هَؤُلاَءِ } يعني مشركي العرب { مَن يُّؤمِنُ بِهِ } يعني القرآن { وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الْكَافِرُونَ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت