فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 1767

قال تعالى: { فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ } وهم الميامين على أنفسهم { وَأَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ } وهم المشائيم على أنفسهم . قال تعالى: { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ } يعني السابقين من أهل الميمنة ، وأصحاب الميمنة هم أصحاب الجنة ، وهم أصحاب اليمين . وأهل الجنة صنفان: السابقون وأصحاب اليمين الذين ليسوا سابقين ، وهم أهل الاقتصاد ، وهم الذين يحاسبون حسابًا يسيرًا . وتفسير الحسن: السابقون أصحاب النبي A وأصحاب الأنبياء عليهم السلام . قال تعالى: { فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ } والثلة الطائفة . وتفسير مجاهد: الثلة: الأمة ، قال تعالى: { وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ } تفسير الحسن: يعني أن سابقي جميع الأمم أكثر من سابقي أمة محمد عليه السلام . والثلة أكثر من القليل .

قال: { عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ } قال مجاهد: عن ابن عباس: يعني مرمولة بالذهب . قال الحسن: ورملها نسجها بالياقوت واللؤلؤ . وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس: مرمولة بقضبان اللؤلؤ الرطب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت