فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1767

قوله: { لَن يَّنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا } وقد كان المشركون يذبحون لأصنامهم ، ثم ينضحون دماءها حول البيت .

قال: { وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ } يعني من آمن بالله . { كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ } أي: الأنعام { لِتُكَبِّرُوا اللهَ } أي: لتعظموا الله { عَلَى مَا هَدَاكُمْ } وقال في الآية الأخرى: { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ } [ الحج: 28 ] أي: إذا ذبحوا .

والسنّة إذا ذبح أو نحر أن يقول: باسم الله وبالله والله أكبر .

ذكروا أن رسول الله A كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين عظيمين ، يذبحهما بيده ، ويطأ على صفاحهما ، ويسمّي ويُكبِّر .

ذكروا عن الحسن أنه كان إذا ذبح الضحية قال: بسم الله والله أكبر ، اللهم منك وإليك .

قال: { وَبَشِّرِ المُحْسِنِينَ } أي: بالجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت