فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 1767

قوله: D: { لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ } أي: أشد من خلق الناس ، يعني شدة خلقها وكثافتها وعرضها وطولها ، أي: فأنتم أيها المشركون تقرون بأن الله هو الذي خلقها وتجحدون البعث . قال عز من قائل: { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } أنهم مبعوثون .

قوله: D: { وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ } الأعمى: الكافر ، عمي عن الهدى ، والبصير: المؤمن ، أبصر الهدى . { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلاَ الْمُسِيءُ } أي: المشرك { قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ } أي: أقلهم المتذكر ، يعني أقلهم من يؤمن . ومن قرأها بالتاء فهو يقول: أقلكم المتذكر ، أي: من يؤمن .

قوله D: { إِنَّ السَّاعَةَ } أي: القيامة { لآتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا } أي: لا شك فيها { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ } أي: بالساعة .

قوله: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } كقوله: { فَادْعُواْ اللهَ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّين } [ غافر: 14 ] { إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [ أي: صاغرين ] .

ذكروا عن عائشة Bها قالت: سئل رسول الله A عن أفضل العبادات ، « فقال دعاء المرء لنفسه . » ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله A: « المسلم من دعائه على إحدى ثلاث: إما أن يعطى مسألته ، وإما أن يعطى مثلها من الخير ، وإما أن يصرف عنه مثلها من الشر ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل . » [ قالوا: يا رسول الله ، إذًا نكثر ، قال: الله أكثر .

الحسن بن دينار عن الحسن عن النبي A نحو ذلك قال ]قالوا: يا يا رسول الله كيف يستعجل؟ قال: « يقول: قد دعوت الله فما أجابني ، ودعوته فما أعطاني . »

ذكروا عن أبي هريرة Bه قال: قال رسول الله A: « إن أبخل الناس من بخل بالسلام ، وإن أعجز الناس من عجز في الدعاء ، وقد قال D: ادعوني أستجب لكم . »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت