فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 1767

{ إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } . تفسير العامة: الكَنود . الكَفور ، وهي بلسان ربيعة ، الكَفور للنعمة ، الذي يأكل وحده ، ويمنع رفده ، ويجيع عبده ، ولا يعطي النائبة في قومه .

وقال الحسن هو الذي يلوم ربه ، ويستبطىء الإِجابة . وتفسير عمرو عن الحسن: إنه المشرك؛ وهو مثل قوله تعالى: { فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ } [ الفجر: 15-16 ] .

قال D: { وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } أي: على كفره يوم القيامة . وقال الحسن: يشهد على نفسه أنه يلوم ربه . { وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ } أي: المال { لَشَدِيدٌ } [ أي لبخيل ] .

{ أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ } أي: أخرج ما فيها من الأموات { وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ } أي ميّز ، وهو مثل قوله تعالى: { يَوْمَ تُبْلَى السَّرَآئِرُ } [ الطارق: 9 ] وحصل ، أي: شق عما في الصدور { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ } أي: لعالم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت