فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 1767

قوله: { اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا } أي: فكذلك يقدر أن يحيي الموتى . وقال بعضهم: وكذلك يُلين القلوبَ بالذكر بعد قساوتها . { قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } أي: لكي تعقلوا عن الله بيانه لكم .

قوله تعالى: { إِنَّ المُصَّدِّقِينَ وَالمُصَّدِّقَاتِ } أي: المتصدّقين والمتصدّقات { وَأَقْرَضُواْ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا } هذا في التطوّع ، أي يقدمون لأنفسهم { يُضَاعَفُ لَهُمْ } أي: يضاعف لهم الثواب عليه { وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ } أي ثواب كريم ، أي: الجنة .

قال تعالى: { وَالذِينَ آمَنُواْ بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ } أي: صدِّقوا بما جاء من عند الله ، وعملوا بما صدّقوا به { وَالشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ } أي: الذين يقاتلون في سبيل الله .

وتفسير الشهداء: يشهدون كرامة الله ، في تفسير الحسن . وقد ترجى الشهادة لأقوام لم يُقتلوا في سبيل الله سيُلحقهم الله بالشهداء .

ذكروا عن رسول الله A أنه قال لأصحابه يومًا: « ما الشهيد عندكم؟ قالوا: القتيل في سبيل الله . فقال: إن شهداء أمتى إذًا لقليل . ثم قال: القتيل في سبيل الله شهادة ، والبطن شهادة ، والطاعون شهادة ، والغرق والحرق شهادة ، النِّفاس شهادة ، والسّلّ شهادة » .

ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله A: « ما بين حياة الشهيد في الدنيا وحياته في الآخرة إلا كمضغ تمرة » .

ذكروا أن رسول الله A قال: « إن الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد القرصة » .

ذكروا عن الحسن قال قال رسول الله A: « من سأل الشهادة صادقًا من قِبَل نفسه فله أجر الشهيد وإن مات على فراشه » .

ذكروا عن الحسن أنه قرأ هذه الآية: { الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّذِّيقُونَ وَالشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ } فقال: كل مُّؤمن شهيد وإن مات على فراشه . [ وتفسير مجاهد في قوله: ( وَالشُّهَدَاءُ ) : يشهدون على أنفسهم بالإِيمان ] .

قال تعالى: { لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ } قال: { وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بآيَاتِنَآ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت