فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 1767

قال: { فَأَخْرَجْنَا } أي: فأنجينا { مَن كَانَ فِيهَا } أي: في قرية لوط { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ } أي أهل بيت لوط ، أي في القرية ، ومن كان معه من المؤمنين .

قال تعالى: { وَتَرَكْنَا فِيهَا } أي: في إهلاكنا إياها { آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ } أي فيحذرون أن ينزل بهم ما نزل بهم .

قال عز من قائل: { وَفِي مُوسَى } [ أي: وتركنا في أمر موسى ] { إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ } أي بحجة بينة { فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ } أي: بقومه . وقال الكلبي: بجنوده { وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ } يعني موسى .

قال تعالى: { فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ } أي: في البحر ، أي: أغرقناهم في البحر { وَهُوَ مُلِيمٌ } أي: وهو مذنب ، يعني فرعون ، وذنبه الشرك ، وهو الذنب العظيم .

قال عز من قائل: { وَفِي عَادٍ } [ أي وتركنا في عاد أيضًا آية ] { إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ } أي: التي لا تلقح سحابًا ولا شجرًا ، وهي الدبور . { مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ } أي: مما مرت به ، وهذا إضمار { إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ } أي: كرميم الشجر .

{ وَفِي ثَمُودَ } وهي مثل الأولى { إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ } أي: إلى حين أي: إلى آجالكم بغير عذاب إن آمنتم ، وإن عصيتم عذبتم . كقول نوح عليه السلام: { أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُم إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى } [ نوح: 3-4 ] فتموتوا من غير عذاب إن آمنتم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت