قوله: { مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ } لخلقه { عَلِيمٌ } بأمرهم .
ذكروا عن عطاء قال: بلغنا أنه من جهّز غيره في سبيل الله كان له بكل درهم سبعمائة ضعف ، ومن خرج بنفسه وماله كتب له بكل درهم سبعمائة ضعف ، وبكل ضعف سبعون ألف ضعف ، و { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ } [ المائدة: 27 ] .
ذكروا أن رسول الله A قال: « كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام ، يقول الله: الصيام لي وأنا أجزي به ، لا يدع طعامه وشرابه وشهوته إلا من أجلي ، وإنما الصيام لي وأنا أجزي به » .
ذكر بعض السلف قال: الذكر في سبيل الله يضاعف كما تضاعف النفقة: الدرهم بسبعمائة .
قال الحسن: قال رسول الله A: « والذي نفسي بيده ، ما أنفق عبد من نفقة أفضل من نفقة من قول » .