قوله: { وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً } أي من الكفر والشرك { قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَاءَنَا وَاللهُ أَمَرَنَا بِهَا قلْ إِنَّ اللهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } . وهذا على الاستفهام ، يقول: نعم ، قد قلتم على الله ما لا تعلمون .
قوله: { قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ } أي بالعدل { وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } كقوله: { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا } [ الجن: 18 ] أي: إن كل قوم سوى المسلمين إذا صلوا في مساجدهم أشركوا بالله ، وقال مجاهد: { وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ } أي إلى الكعبة حيث صلّيتم في كنيسة أو غيرها .
قوله: { كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } ذكروا أن رسول الله A قال: { كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } أي عراة كما خلقوا .
ذكروا عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله A: « يبعث الله الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا »
قال: { فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ } ذكروا أن مجاهدًا قال: يعني شقيًا وسعيدًا .
قال: { إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ } قال مجاهد: يعني قريشًا لتركهم الثياب في الطواف .