فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 1767

قوله: { وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ } أي: جماعة من الناس { يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ } أي: الناس عن شائهما؛ وفي بعض القراءة: ( تَذُودَانِ النَّاسَ عَنْ شَائِهِمَا ) ، أي: حابستين شاءهما تذودان الناس عنهما . وقال بعضهم: تمنعان غنمهما أن تختلط بأغنام الناس .

{ قَالَ } لهما موسى: { مَا خَطْبُكُمَا } أي: ما أمركما { قَالَتَا لاَ نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَآءُ } أي: حتى يسقي الناس ثم نبتغي فضالتهم في تفسير الحسن { وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ } .

{ فَسَقَى لَهُمَا } فلم يلبث أن أروى غنمها { ثُمَّ تَوَلَّى } أي: انصرف { إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لَمَآ أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } يعني الطعام . وكان بجهد . وقال سعيد بن جبير: كان فقيرًا إلى شق تمرة .

قوله: { فَجَآءَتْهُ إحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَآءٍ } واضعة يديها على وجهها . قال الحسن: بعيدة والله عن البذاء .

قال: ويقولون شعيب وليس بشعيب ، ولكنه سيد أهل الماء يومئذ؛ ذكروا عن ابن عباس قال: اسم ختن موسى يترى .

{ قَالَتِ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ القَصَصَ } أي: خبره { قَالَ } الشيخ: { لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت