فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 1767

[ قال تعالى: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ } أي: ليس ذلك مما كنت تعلمه أنت ولا قومك ، ثم فسّره فقال: { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ } أي: مكتوب ] .

قال تعالى: { وَيْلٌ يَوْمَئِذًٍ } يعني يوم القيامة { لِّلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ } أي: بيوم الحِساب ، يوم يدين الله فيه الناس بأعمالهم .

قال تعالى: { وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ } أي: بيوم القيامة الذي فيه الحساب { إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ } أي: من العدوان ، وهو الشرك { أَثِيمٍ } أي آثم { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا } أي القرآن { قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ } أي: كذب الأَولين وباطلهم . قالَ الكلبي: إنه النضر ابن الحارث .

قال تعالى: { كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } تفسير الحسن: إنه الذنب على الذنب حتى يموت القلب .

ذكروا عن حذيفة قال: القلب في مثل الكف ، فيذنب العبد الذنب فينقبض ، ثم يذنب الذنب فينقبض ، ثم يذنب الذنب فينقبض حتى يسمع الخبر فلا يجد في قلبه سماعا فيحرم منه ، فهو الران .

وقال بعضهم: إن الطبع طبع على قلوبهم بفعلهم الكفر . وقال الكلبي: إن على قلوبهم الطبع ، ألا تراه يقول: { مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } .

قال تعالى: { كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ } أي: عن ثواب ربهم لمحرومون . { ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الْجَحِيمِ } أي النار { ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ } أي: في الدنيا ، يقال ذلك للمشركين وهم في النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت