فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 1767

قال: { وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ } يعني اخترنا بني إسرائيل على العالمين ، يعني على عالم زمانهم ، ولكل زمان عالم . قال: { وَآتَيْنَاهُم } يعني أعطينا بني إسرائيل { مِّنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاَء مُّبِينٌ } أي: نعمة بيّنة .

قوله D: { إِنَّ هَؤُلاَء } أي: مشركي العرب { لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ } أي: بمبعوثين . { فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } أي فأحيوا لنا آباءنا حتى نصدقكم بمقالتكم إن الله يحيي الموتى إن كنتم صادقين .

قال الله: { أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } من الكفار ، أي: إنهم ليسوا بخير منهم { أَهْلَكْنَاهُمْ } أي: بذنوبهم { إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ } أي: مشركين ، يخوفهم بالعذاب .

قوله عزّ وجل: { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ } .

{ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ } أي: للبعث والحساب والجنة والنار { وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ } أي: جماعتهم ، جماعة المشركين { لاَ يَعْلَمُونَ } أي إنهم مبعوثون ومُحَاسَبُونَ ومجازَوْنَ .

قال: { إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ } [ أي: القضاء ] { مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ } . هذا جواب لقولهم: ( فاتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) . قال الله عزّ وجل: ( إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيقَاتُهُمُ أَجْمَعِينَ ) أي ميقات بعثهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت