فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 1767

قوله: { وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ } يقوله: بعضهم لبعض { وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ } أي: وما يعبدون من دون الله ، أي: وما يعبدون سوى الله . وفي مصحف عبد الله بن مسعود: وما يعبدون من دون الله ، وهذا تفسيرها . { فأَوُوا إِلَى الكَهْفِ } [ أي: فانتهوا إلى الكهف ] { يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ } أي: من زرقه { ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُمْ مِّرْفَقًا } .

قوله: { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ } أي: تعدل عن كهفهم وقال بعضهم: تميل عن كهفهم { ذَاتَ اليَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت } أي: غابت { تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ } أي: تتركهم ذات الشمال . وقال الحسن: لا تدخل الشمس كهفهم على كل حال .

{ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ } أي: في فضاء من الكهف . وتلك آية . وقال بعضهم: { فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ } أي: في عزلة منه .

{ ذَلِكَ مِنْ ءَايَاتِ اللهِ مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا } .

قال: { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ } أي: مفتّحة أعينهم وهم موتى . { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ } قال بعضهم: وذلك في رقدتهم الأولى قبل أن يموتوا . وقال بعضهم: لهم في كل عام تقليبتان .

{ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ } أي: بفناء الكهف { لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } أي: لحالهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت