فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 1767

قال تعالى: { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤمِنِينَ } أي { نَصْرٌ مِّنَ اللهِ } على أعدائه ، { وَفَتْحٌ قَرِيبٌ } يعني فتح مكة { وَبَشِّرِ الْمُؤمِنِينَ } بأن لهم الجنة ، أي جنات عدن في الآخرة والنصر لهم على أعدائهم في الدنيا .

قوله: { يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُواْ أَنصَار اللهِ } ولمحمد بالقتال على دينه { كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ } وهم أنصاره { مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللهِ } أي: مع الله . قال مجاهد: من يتبعني إلى الله . { قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ } . ذكروا عن بعضهم قال: قال رسول الله A: « إن لكل نبي حواريين وحواريي أبو بكر وعمر وسعد وعثمان بن مظعون » .

قال تعالى: { فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَاءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ } أي قاتلت الطائفة المؤمنة الطائفة الكافرة { فَأَيَّدْنَا } أي: أعنا { الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ } أي عليهم قد ظفروا بهم . وهذا تفسير الحسن . ولم يكن الحسن يصف قتالهم بالليل كان أم بالنهار . وقال ابن عباس . قاتلو ليلًا فأصبحوا ظاهرين عليهم . وقال مجاهد: يعني من آمن مع عيسى من قومه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت