فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 1767

قوله: { وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ } أي: من بعد الله ، أي: من ولي يمنعه من عذاب الله .

قوله: { وَتَرَى الظَّالِمِينَ } أي: المشركين { لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ } أي: إلى الدنيا { مِّن سَبِيلٍٍ } أي: فنؤمن . تفسير الحسن: إنهم يقولون ذلك وهم في النار . قال: { وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا } أي: على النار { خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ } أي: أذلاء { يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ } أي يسارقون النظر .

قوله: { وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } خسروا أنفسهم أن يغنموها فصاروا في النار ، وخسروا أهليهم ، أي: من الحور العين . وقد فسّرناه في سورة الزمر . قال: { أَلاَ إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ } أي: دائم لا ينقطع .

قال: { وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم } أي: يمنعونهم { مِّن دُونِ اللَّهِ } أي: من عذابه . قال: { وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ } أي: إلى الهدى .

قوله: { اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم } أي آمنوا بربكم { مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَ مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ } يعني يوم القيامة ، أي لا يرده أحد من بعد ما حكم الله به وجعله أجلًا ووقتًا . { مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ } أي تلجأون إليه؛ يقوله للمشركين ، أي: يمنعكم من عذاب الله { وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ } [ أي: من نصير ] قال الحسن: ليست لهم منعة ، وقال مجاهد: نصرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت