فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1767

قال: { وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ } وقال في آية أخرى: { وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الجِبَالَ طُولًا } [ الإِسراء: 37 ] .

قال: { وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ } يعني أقبح الأصوات { لَصَوْتُ الحَمِيرِ } وإنما كانت { لَصَوْتُ الحَمِيرِ } ولم تكن لأصوات الحمير لأنه عنى صوتها الذي هو صوتها .

قوله: { أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ } يعني شمسها وقمرها ونجومها وما ينزل من السماء من ماء وما فيها من جبال البرد { وَمَا فِي الأَرْضِ } أي: وسخر لكم ما في الأرض أي: من شجرها وجبالها وأنهارها وثمارها [ وبحارها وبهائمها ] { وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً } أي: في باطن أمركم وظاهره . [ وبعضهم يقول ] : الظاهرة الإِسلام والقرآن ، والباطنة ما ستر من العيوب والذنوب .

قال: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللهِ } فيعبد الأوثان دونه { بِغَيْرِ عِلْمٍ } أتاه من الله { وَلاَ هُدىً } أتاه من الله { وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ } أي: مضيء . أي: بيّن لما هو عليه من الشرك . وتفسير الكلبي أنها نزلت في النضر بن الحارث ، أخي بني عبد الدار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت