فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1767

قوله: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ ، إِذَا دَعَانِ ، فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } .

ذكر بعض المفسرين قال: ذكر لنا أنه لما أنزل الله { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [ غافر: 60 ] قال رجل: كيف ندعو يا رسول الله . قال الله: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } . . . إلى آخر الآية .

ذكر بعضهم أن موسى A وعلى جميع الأنبياء قال: يا رب ، أقريب أنت فأناجيك ، أم بعيد فأناديك؟ فأوحى الله إليه: أنا عند حسن ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني .

قوله: { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفْثُ إِلَى نِسَائِكُمْ } . . . إلى قوله: { فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } . قد فسّرناه قبل هذا الموضع .

قوله: { ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ } ذكروا عن عبد الله بن أبي أوفى أنه قال: كنت مع رسول الله A في شهر رمضان في سفر ، فغابت الشمس فقال: « انزل فاجدح لنا ، فقلت: إن عليك النهار . فقال: انزل فاجدح لنا . قلت: لو أمسيت قال: فانزل فاجدح لنا . فنزلت فجدحت له . فشرب . ثم قال: إذا جاء الليل هاهنا ، وأومأ بيده إلى المشرق ، فقد أفطر الصائم » .

وذكر بعضهم قال: ثلاثة من فعل النبوة: تعجيل الإِفطار ، والتبليغ في السحور ، والأخذ باليمين على الشمال في الصلاة . وبلغنا عن أبي ذر مثل ذلك ، غير أنه قال: وتأخير السحور .

قوله: { وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ } . قال بعضهم: كان أحدهم يعتكف ، فإذا [ خرج من مُصلاَّهُ ] فلقي امرأته غشيها ، فنهى الله عن ذلك . وذكروا أن رسول الله A كان يعتكف للعشر الأواخر من رمضان ، ويشمر فيهن للصلاة . وإذا غشى المعتكف نقض اعتكافه .

ذكر الحسن أن المعتكف إذا غشي أعتق . فإن لم يجد أهدى بدنة؛ فإن لم يجد أطعم عشرين صاعًا .

قوله: { تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا } أي لا تقربوا ما نهاكم الله عنه . { كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ ءَايَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } أي لكي يتقوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت