فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1767

قوله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الكُفَّارِ } . قال الحسن: كان هذا قبل أن يؤمر بقتال المشركين كافة ، ثم أمر بقتال المشركين كافة بعدُ .

قوله: { وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً } أي: شدة عليهم { وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ } أي بالنصر والتأييد . أي: إنه سينصركم عليهم .

قوله: { وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم } يعني المنافقين؛ رجع إليهم قوله: { مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ } يعني السورة { إِيمَانًا } يقوله بعضهم لبعض .

قال الله جوابًا لقولهم قوله: { فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا } أي تصديقًا إلى تصديقهم قوله: { وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } أي بما يجيء من عند الله .

{ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } وهم المنافقون { فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ } أي كفرًا إلى كفرهم { وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ } يقول: أنهم يموتون على الكفر .

قوله: { أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ } . قال الحسن: يعني: يبتلون بالجهاد في سبيل الله مع رسول الله A فيرون نصرَ اللهِ رسولَه { ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ } من نفاقهم { وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ } .

وقال مجاهد: يفتنون في كل عام مرة أو مرتين بالسنين والجوع .

قوله: { وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ } يعني المنافقين { هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ } يعني من المسلمين؛ يقوله بعضهم لبعض قوله: { ثُمَّ انْصَرَفُوا } قال الحسن: يعني عزموا على الكفر . { صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُم } هذا دعاء واجب عليهم { بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ } أي لا يرجعون إلى الإيمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت