فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 1767

قوله D: { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ } تفسير الكلبي أن ناسًا من العرب [ من بني العنبر ] كان رسول الله A وأصحابه قد أصابوا من ذراريهم فأقبلوا ليفادوهم . فقدموا المدينة ظهرًا ، فإذا هم بذراريهم عند باب المسجد . فبكى إليهم ذراريهم ، فنهضوا ، فدخلوا المسجد وعجلوا أن يخرج إليهم النبي عليه السلام ، فجعلوا يقولون: يا محمد ، اخرج إلينا .

وتفسير عمرو عن الحسن قال: كان الذين ينادونه خلف الحجرات ، يا محمد ، يا محمد ، منافقين .

ذكر الحسن قال: جاء شاعر فنادى رسول الله A فخرج إليه . فقال له النبي A: « ويحك ، ويلك ، مالك؟ فقال: قلت لي ويحك ، ويلك ، فوالله إن حمدي لَزَيْن ، وإن شتمي لَشَيْن ، فقال رسول الله A: سبحان الله ، ذلك الله ، سبحان الله ، ذلك الله . »

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت