فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1767

قوله عزّ وجلّ: { وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْواجًا مِّنْهُمْ } [ أصنافًا منهم ] يعني الأغنياء . { زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا } أي: زينة الحياة الدنيا . أمره الله أن يزهد في الدنيا { لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ } أي لنبتليهم فيه ، لنختبرهم فيه .

ذكروا أن رسول الله A قال: « خصلتان من كانتا فيه كتبه الله صابرًا وشاكرًا ، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكرًا ولا صابرًا: من نظر إلى من فوقه في الدين ودونه في الدنيا فاقتدى بهما كتبه الله صابرًا وشاكرًا . ومن نظر إلى من فوقه في الدنيا ودونه في الدين فاقتدى بهما لم يكتبه الله صابرًا ولا شاكرًا » .

ذكر الحسن قال: قال رسول الله A: « خير الرزق الكفاف ، اللهم اجعل رزق آل محمد كفافًا » .

قوله D: { وَرِزْقُ رَبِّكَ } أي: في الجنة { خَيْرٌ } من الدنيا { وَأَبْقَى } أي: لا نفاد له .

قال بعضهم: { وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى } مما متع به هؤلاء من زهرة الحياة الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت