فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 1767

{ قَالَ إِنَّ هَؤُلاَءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ وَاتَّقُوا اللهَ وَلاَ تُخْزُونِ } . وكانوا إنما يفعلون ذلك بالغرباء ، ولا يفعله بعضهم ببعض .

{ قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العَالَمِينَ } أي: أن تضيف أحدًا . وكان لا يأوون ضيفًا بليل ، فكانوا يعترضون من مر بالطريق بالفاحشة .

{ قَالَ هَؤُلاَءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ } أمرهم بتزويج النساء . وقد فسّرناه في غير هذا الموضع . وقوله: { إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ } أي: إن كنتم متزوّجين .

قوله: { لَعَمْرُكَ } وهذا قسم { إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ } أي: لفي ضلالتهم يلعبون ، في تفسير بعضهم . وفي تفسير الحسن: يتمادون .

{ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ } أي: بالعذاب { مُشْرِقِينَ } أي: حين أشرقت الشمس . { فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا } . رفعها جبريل حتى سمع أهل السماء الدنيا ضواغي كلابهم ثم قلبها . { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ } أي: أرسل الله عليهم بعد ما قلبها حجارة فاتبعت سفّارهم ومن كان خارجًا من المدينة ، وقوله: { مِّن سِجِّيلٍ } هي بالفارسية سند وكل: أولها حجر وآخرها طين .

قال: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ } أي: للمتفرسين . وقال بعضهم: للمعتبرين . يقول: فيما أهلك الله به الأمم السالفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت