فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1767

قوله: { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } أي: ويقبل الصدقات { وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } .

ذكروا عن الحسن أنه قال: قال رسول الله A: « لا يقبل الله صلاة بغير طُهور ، ولا صدقة من غُلول »

{ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ } أي بما يطلعهم الله عليه ، في تفسير الحسن . قال الحسن: قال رسول الله A: « اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه بنور الله ينظر »

ذكروا عن أبي الدرداء قال: إياكم وفراسة العلماء ، إن شهدوا عليكم شهادة تكبّكم في النار ، فوالله إنه الحق ، يقذفه الله في قلوبهم وعلى أبصارهم .

ذكروا عن عثمان بن عفان أنه قال: لو أن رجلًا عمل في قعر سبعين بيتًا لكساه الله رداء عمله ، خيرًا كان ذلك أو شرًا .

ذكر لنا أنه مُرَّ على رسول الله بجنازة فأثنوا عليها خيرًا ، حتى تتابعت الألسن لها بخير ، فقال رسول الله A: « وجبت » ثم مُرَّ عليه بجنازة ، فأثنوا عليها شرًا ، حتى تتابعت الألسن عليها بشر فقال: « وجبت ، أنتم شهداء الله في الأرض »

قوله: { وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } .

قوله: { وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } .

قال بعضهم: هم هلال بن أمية ، ومرارة بن ربيعة ، وكعب بن مالك . وقال مجاهد: هم الثلاثة الذين في آخر السورة الذين خُلِّفوا ، وهم الذين أرجئوا في هذه الآية ، ثم تاب عليهم في الآية التي في آخر السورة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت