فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1767

قوله: { وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ } أي: ما أرادته به على نفسها حين اضطجعت له . { وَهَمَّ بِهَا } أي: حلّ سراويله . قال: { لَوْلاَ أَنْ رَّءَا بُرْهَانَ رَبِّهِ } .

ذكروا عن الحسن أنه قال: زعموا أنه رأى يعقوب في صورته قد فرج عنه سقف البيت عاضًا على إصبعه . وكذلك قال غيره . قال مجاهد: مثل له يعقوب فاستحيى منه . وقال بعضهم: قد مثل له يعقوب ، قد فرج سقف البيت ، مشرفًا عليه ، فصرف الله عند وأذهب كل شهوة كانت في مفاصله . وفي تفسير الكلبي: إنه ملك تشبه بيعقوب .

قال الله: { كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ } يعني أنه نبي أخلص بالنبوة .

قال بعضهم: فولّى هاربًا فاتبعته { وَاسْتَبَقَا البَابَ } فسبقها إلى الباب ليخرج { وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ } أي: شقّته من خلفه . { وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا } أي زوجها . ولو لم يعلم حق الزوج وحرمته ، إلا أن الله سمّاه سيدًا ، أي: سيدًا للمرأة . قال: وألفينا سيّدها . { لَدَا الْبَابِ } أي: عند الباب . { قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا } تعني الفاحشة { إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } أي: موجع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت