قوله: { وَمَن يُّهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا } . قال الحسن: وجوهًا كثيرة من الطلب . { وَسَعَةً } . وقال بعضهم: يجد في الأرض مراغمًا: مهاجَرًا يهاجر إليه ، يخرج مهاجرًا ومراغمًا للمشركين . وتفسير مجاهد: مراغمًا . أي: متزحزَحًا عما يكره وسعة .
قوله: { وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } . ذكروا أن رجلًا من بني كنانة لما سمع أن بني كنانة قد ضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم يوم بدر ، وقد أدنف للموت ، قال لأهله احملوني؛ فحملوه إلى النبي عليه السلام فمات في الطريق فأنزل الله فيه هذه الآية .