فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1767

قوله: { وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا } أي: وأنشأ من الأنعام ، تبعًا للكلام الأول ، { وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشاتٍ } وأنشأ حمولة ، أي: وخلق حمولة وفرشًا .

قال بعضهم: الحمولة ما حمل من الإِبل ، والفرش الصغار التي لا تطيق الحمل . وتفسير الحسن وغيره: الحمولة الإِبل والبقر ، والفرش الغنم .

قال: { كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ } أي الحلال منه { وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } أي خطايا الشيطان وقال بعضهم: أمر الشيطان فيما حرّم عليهم من الأنعام والحرث الذي ذكرنا قبل هذا الموضع . { إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } أي: بيّن العداوة .

قوله: { ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ } أي ذكر وأنثى ، والواحد زوج { قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ } على الاستفهام { أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ } من ذكر وأنثى ، أم كل ذلك حرام ، فإنه لم يحرّم منه شيئًا . { نَبِّئونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } . أي إن الله حرم هذا؛ وهو ما حرموا من الأنعام التي ذكرنا مثل هذا الموضع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت