فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1767

قوله: { وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } يقوله للمشركين ، يعني ما اختلف فيه المؤمنون والكافرون ، فيكون حكمه فيهم أن يدخل المؤمنين الجنة ، ويدخل الكافرين النار .

قوله: { أَلَمْ تَعْلَم أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَآءِ وَالأَرْضِ } أي: قد علمت أن الله يعلم ما في السماء والأرض . { إنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ } [ أي: هيِّن حين كتبه ] .

قوله: { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا } أي: حجة بعبادتهم { وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ } أي: إن الأوثان ما خلقت مع الله شيئًا ولا رزقت شيئًا { وَمَا لِلظَّالِمِينَ } أي: المشركين { مِن نَّصِيرٍ } .

قوله: { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ } أي: القرآن { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الذِينَ كَفَرُوا المُنْكَر يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَاتِنَا } أي: يكادون يقعون بهم ، أي: بأنبيائهم فيقتلونهم ، في تفسير الحسن . قال: وهو كقوله: { وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأخُذُوهُ } [ غافر: 5 ] أي: ليقتلوه . وقال مجاهد: يعني كفار قريش .

قوله: { قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ } يعني بشرٍّ من قتل أنبيائهم { النَّارُ وَعَدَهَا اللهُ الذِين كَفَرُوا وَبِئْسَ المَصِيرُ } أي: النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت