فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1767

قوله: { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ } وذلك منهم استهزاء وتكذيب ، أي: فإنه لا يكون . { وَلَن يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ } قال الحسن: يعني هلاكهم بالساعة قبل عذاب الآخرة .

قال: { وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ } أي: إن يومًا من أيام الآخرة كألف سنة من أيام الدنيا .

قوله: { وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ } اي: وكم من قرية { أَمْلَيْتُ لَهَا } إلى الوقت الذي أخذتها فيه { وَهِيَ ظَالِمَةٌ } أي: وهي مشركة ، يعني أهلها { ثُمَّ أَخَذتُهَا } أي: بالعذاب { وَإِلَيَّ المَصِيرُ } أي: وإلى الله المصير في الآخرة .

قوله: { قُلْ يَآأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ فَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ } أي: لذنوبهم { وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } أي: الجنة .

قوله: { وَالذِينَ سَعَوْا فِي ءَايَاتِنَا مُعَاجِزِينَ } أي: كذبوا بآياتنا معاجزين أي: يظنون أنهم يعجزوننا فيسبقوننا في الأرض حتى لا نقدر عليه فنعذبهم ، هذا تفسير الحسن . وتفسير مجاهد: معاجزين ، أي: مبطئين عن الإِيمان . { أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجَحِيمِ } والجحيم اسم من أسماء جهنم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت