فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1767

قوله: { وَاللهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ } أي: يميتكم . { وَمِنكُم مَّن يُّرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ } أي: إلى الهرم { لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا } أي: يصير بمنزلة الطفل الذي لا يعقل شيئًا . { إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ } .

قوله: { وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ } . يقول: هل منكم من أحد يكون هو ومملوكه في أهله وماله سواء؛ أي: إنكم لا تفعلون ذلك بمملوكيكم حتى تكونوا في ذلك سواء ، فالله أحق أن لا يُشرك به أحد من خلقه . وهو كقوله: { ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مَّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ } [ الروم: 28 ] أي: كخيفة بعضكم بعضًا . قال: فهذا مثل ضربه الله . يقول: فهل أحد منكم يشارك مملوكه في زوجته وفراشه وماله ، أَفتعدلون بالله خلقه؟ .

قال: { أَفَبِنِعْمَةِ اللهِ يَجْحَدُونَ } على الاستفهام ، أي: قد جحدوا نعمة الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت