فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 1767

قال تعالى: { ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُواْ أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا } أي: إنكارًا لذلك ، وهو مثل قولهم: { أَبَعَثَ اللهُ بَشَرًا رَّسُولًا } [ الإِسراء: 94 ] أي: لم يفعل . قال: { فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ } أي: عن طاعة الله . قال: { وَّاسْتَغْنَى اللهُ } أي: عنهم { وَاللهُ غَنِيٌّ } عن خلقه { حَمِيدٌ } أي: استحمد إلى خلقه ، أي: استوجب عليهم أن يحمدوه .

قوله D: { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن لَّن يُّبْعَثُواْ قُلْ } يا محمد { بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ } أي: يوم القيامة { ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ فَئَامِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ } أي يوم القيامة ، يجتمع فيه الخلائق أهل السماوات وأهل الأرض ، وهو تبع للكلام الأول ليبعثنكم يوم يجمعنكم ليوم الجمع { ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ } أي: يتغابنون في المنازل عند الله ، فريق في الجنة ، وفريق في السعير . أي غبن أهل الجنة أهلَ النار .

قال تعالى: { وَمَن يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا } أي: لا يموتون ولا يخرجون أبدًا { ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } أي: النجاة العظيمة من الجنة إلى النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت